fbpx

أبواق الإليزي تقف وراء تسريب الأكاذيب

مصدر رسمي ” للجزائر الآن ” : الجزائر لم ولن تبرم أي إتفاقية سرية مع المجلس الإنتقالي المالي بخصوص عناصر فاغنر الروسية

الكاتب: محمد ج

كذب مصدر رسمي ” للجزائر الآن ” كل الأخبار المغرضة التي تناولتها بعض الدوائر الإعلامية المحسوبة على فرنسا بخصوص رغبة الجزائر  أو بتعبير أدق دخولها في مفاوضات  لإبرام إتفاقية سرية مع المجلس العسكري المالي لتمويل جزء من الاتفاقية الأمنية  للعقد التي قالت عنه أنه سيبرم بين عناصر شركة فاغنر الروسية ـ  يطلق عنها في الصحافة الغربية “بالمرتزقة”ـ  والجيش المالي، وذلك لتدريب جيش العاصمة باماكو  ، بعد قرار الجيش الفرنسي الإنسحاب من البلاد، وهو الذي كان يقود عملية  برخان بمنطقة الساحل لحماية المنطقة من خطر الإرهابيين كما قال .

و أردف ذات المصدرالرسمي  الذي تحدث  “للجزائر الآن ” بأن هذه الأكاذيب الذي تستهدف الجزائر هدفها التشويه و تلطيخ سمعة بلد 5ملايين و 630الف شهيد  ،خاصة وأن فرنسا تأثرت كثيرا بالعودة القوية للجزائر على الساحة الدولية، ولازالت لم تستوعب ذلك بل هي تحت الصدمة ،  ومازاد من هيجان أبواق الإليزي أن  الجزائر فرضت  منطقها بالعديد من الملفات الإقليمية بما فيها منطقة الساحل وحتى ليبيا ، لكن بالإحترام والرؤية الواضحة و الصادقة التي تعود بالفائدة على شعوب البلدان و البعيدة كل البعد عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما فيها مالي الشقيقة، التي ستبقى الجزائر تدعمها وتساندها للخروج من أزمتها ،وهو الدور الذي لعبته الجزائر، وستبقى تلعبه في العلن، وليس في السر .

كما أردف ذات المصدر الرسمي ” للجزائر الآن ” بأن الجزائر معروفة بقوة علاقتها بروسيا كدولة صديقة بل وحليفة  ولا علاقة للجزائر بأي مرتزقة من أي دولة و الجزائر معروف عنها موقفها الصارم بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول بما فيها الشقيقة والصديقة، بل معروف عنها موقفها الصارم والواضح والذي سبق و أن عبر عنه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في عديد الملفات بما فيها الملف المالي والليبي والتونسي .

ويرى عدد من المراقبيين بأن فرنسا التي تقف من خلال أبواقها وراء تسريب هذه المعلومات الكاذبة تعيش أسوأ أيامها مند مدة بعدد من الدول الإفريقية بعدما فقدت العديد من المصالح الإستراتيجية بعدد من البلدان الإفريقية مؤخرا ،وعلى رأسها الجزائر ومالي، وهي التي تعتبر إلى وقت غير ببعيد “الجزائر ومالي” خلفية إقتصادية لها بل أسواق إقتصادية لا ينبغي لأي دولة أخرى بالعالم أن تنافسها في نهب خيراتها الباطنية، و الحصول على صفقاتها التجارية لتتفاجأ بالضربات التي وجهها لها الرئيس تبون، قبل أن يضيف المجلس العسكري المالي ضربة أخرى في عرين الفرنسيين والذين أصيبوا بالهيجان ليلجأوا إلى الأكاذيب ونشر الإشاعات التي تستهدف الجزائر السيدة والقوية وصاحبة المواقف المبدئية والتي لا تبيع ولا تشتري فيها  .

كما يرى العارفون بالملف بأن فرنسا لازالت لحد الآن لم تستوعب عدم مشاركة الجيش الجزائري في أي عملية عسكرية خارج حدود الجزائر ، بما فيها بمنطقة الساحل، وهي التي كانت تعتقد بأن الجزائر  سترضخ للضغوط التي حاولت فرضها عليها  كي يشارك الجيش الجزائري سليل جيش التحرير الوطني  رفقة جيوش أخرى غربية خارج حدوده ،ولازالت لم تستسغ قرار الرفض الصارم من السلطات الجزائرية  لحد الساعة، ما جعل فرنسا بحسب ذات المراقبين  في وضعية الثور الأسود عندما يرى القماشة الحمراء  ومصيره معروف .