لاعبو الخضر يتضامنون مع فلسطين

لاعبو الخضر يتضامنون مع فلسطين

الجزائرالٱن _ لطالما كان الرياضيون الجزائريون في طليعة المدافعين عن القضية الفلسطينية، مجسدين بذلك روح التضامن والانتماء لقضايا العدالة والحرية. وآخر هذه المواقف جاء خلال المباراة التي جمعت المنتخبين الجزائري والموزمبيقي، في الجولة السادسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، على ملعب حسين آيت أحمد بمدينة تيزي وزو.

عقب الانتصار الكبير الذي حققه “محاربو الصحراء” بنتيجة (5-1)، التقطت عدسات الكاميرات لحظة مؤثرة، عندما رفع لاعب الترجي التونسي، يوسف بلايلي، علم فلسطين الذي تسلمه من أحد المشجعين في المدرجات. واحتفل بالعلم عالياً إلى جانب زملائه، مثل أحمد قندوسي، الحارس ألكسيس قندوز، أمين غويري، ومحمد الأمين عمورة، وسط هتافات حماسية من الجماهير التي رفعت أعلام الجزائر وفلسطين معاً.

لم يكن هذا المشهد الأول من نوعه في الملاعب الجزائرية، حيث لطالما عبّر اللاعبون والمشجعون عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني. ومن أبرز الأسماء التي رسّخت هذا الموقف، يأتي القائد ونجم الأهلي السعودي، رياض محرز، الذي دأب على دعم فلسطين علنًا، سواءً عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي أو مباشرة في الملاعب عندما كان لاعبا لمانشستر سيتي الإنجليزي، ما جعله رمزًا رياضيًا يلقى تقديرًا واسعًا.

كما برزت مواقف مماثلة من لاعبي الجيدو الجزائريين، مثل فتحي نورين، الذي انسحب من بطولة العالم للجيدو رافضًا مواجهة لاعب صهيوني، في خطوة أكدت أنّ الرياضي الجزائري لا يفصل بين الرياضة والمواقف الأخلاقية.

تتكرر هذه المواقف لتؤكد أنّ الدعم الجزائري للقضية الفلسطينية ليس مجرّد لفتة عابرة، بل هو جزء من هوية الشعب الجزائري، الممتدة من المدرجات إلى أرضية الميدان. إنّها رسالة يوجهها اللاعبون في كل مناسبة دولية: الجزائر وفلسطين… قلب واحد ينبض من أجل الحرية.

المقالة التالية
الأخبار المتعلقة
آخر الأخبار